ما لا تعرفه عن الاحتراف و الإبداع !

الإبداع والاحتراف كلمتان تتكرران كثيراً في الفضاء الإلكتروني .. لكن الغريب أن القليل ممن يستخدم هاتين الكلمتين يعرف المعنى الحقيقي لهما.. في هذا المقال نتحدث عنهما ببعض التفصيل.

الاحتراف

كلمة محترف  Professional هي كلمة مشتقة من كلمة حرفة Profession  .. أي مهنة .. والشخص المحترف هو الشخص المهني .. أي الذي يتخذ مجال معين مهنة يؤديها مقابل عائد مادي .. وهي كلمة غير مرتبطة بمستوى المهارة بشكل مباشر .. بمعنى لو أن هناك مصمم ذو مستوى مهاري عالي في التصميم .. هذا الشخص لا يطلق عليه كلمة محترف إلا إذا كان يتخذ التصميم مهنة .. لكن لو كان هاوياً فلا يصح وصفه بالمحترف مهما بلغ مستوى مهارته فيما يفعل.

فكما ترى نحن نستخدم كلمة محترف بشكل خاطيء، ونصف بها أي شخص نرى أنه صاحب مهارة فيما يفعل، سواء كانت البرمجة أو التصميم أو أي مجال أخر، وهذا غير صحيح .

وهذا لأن الاحتراف يضم أشياء أخرى بخلاف المهارة العالية، مثل الإلتزام بالمواعيد وأسلوب التعامل و آلياته … لهذا عندما نتعامل مع شخص ما في مشروع ويكون غير ملتزم في عمله يتم وصفه بأنه شخص غير مهني.

غير أن المهنية بالتأكيد تعني أنك تتوقع من صاحبها مستوى جيد من المهارة، وإلا فعلى أي شيء يطلب المقابل المادي نظير عمله ؟! .. المهم أن يتناسب مستوى مهارته مع ما يطلبه من أجر مقابل هذا العمل.

الإبداع

كلمة إبداع Creativity وكلمة مبدع Creative مشتقة من فعل Create، وهي تعني “يخلق”  والفرق بينها وبين كلمة “يصنع Make” هي أن Create تعني صناعة شيء جديد لم يوجد من قبل .. بينما make تعني صناعة شيء معتاد أو تم عمله قبل ذلك.

لذلك فليس كل عمل جميل أو رائع هو عمل إبداعي كما تعود كثير منا على استخدام الكلمة .. العمل الإبداعي هو العمل الذي يتميز بشيء جديد لم ترى مثله من قبل .. لا يُشترط أن يكون العمل كله من أوله إلى أخره جديد، لكن يكفي وجود شيء ما جديد في العمل له تاثير على العمل ككل.

لا يُشترط أن يكون الإبداع في النتيجة النهائية للعمل .. فلربما يكون الإبداع في أسلوب العمل حتى وإن وصل لنفس نتيجة سابقة! فقد يبتكر أحدهم ماكينة صغيرة بتكلفة أقل تؤدي نفس عمل ماكينة ضخمة بتكلفة أعلى .. أو قد يستطيع مصمم أن يتوصل لمجموعة خطوات بسيطة للوصول لنتيجة رائعة كانت تأخذ خطوات ومجهود أكثر .. فالإبداع هنا في الأسلوب وليس في النتيجة.

هناك عدة أسئلة يطرحها البعض بخصوص الإبداع .. مثلاً : من أين تأتي الأفكار الإبداعية ؟ .. كيف أصبح مبدعاً ؟ .. كيف أطور وأنمي من قدراتي الإبداعية؟.. دعنا نحاول الإجابة على هذه الأسئلة.

من أين تأتي الأفكار الإبداعية ؟

لو تأملت في كل الأفكار الجديدة التي شاهدتها أو قرأت عنها .. ستكتشف حقيقة أن  Everything is a remix .. أي كل شيء جديد هو خليط من أفكار قديمة.

هناك ثلاثة مراحل لإيجاد أفكار جديدة .. التقليد، و التحويل، والدمج | Copy,Transform, and Combine

أولاً: التقليد | Copy

البعض يُفضل أن يسمي هذه الخطوة بالمحاكاة بدلاً من التقليد .. قبل أن تأتيك القدرة على ابتكار أفكار جديدة تحتاج لأن تفهم وتتعلم الأفكار الموجودة بالفعل بقدر الإمكان .. لهذا ننصح المبتدئين في التصميم دائماً أن يحاولوا تقليد تصميمات المبدعين للتعلم منها، هذا خطوة أساسية في بداية دخولك لمجال جديد .. لكن حتى بعد أن تتبحر في هذا المجال فمن الجيد دائماً أن تدرس الأفكار الجيدة التي تراها من وقت لأخر وتحاول فهمها بشكل جيد وربما تنفيذها للتجربة .. لكن طبعاً دون أن تنسبها لنفسك بعد ذلك!

ثانياً: التحويل | Transform

يمكنك أن تصنع فكرة جديدة من خلال التغيير في فكرة موجودة بالفعل .. هذا التغيير والتحويل يمكن أن يكون بأكثر من طريقة .. منها:

التصغير .. هو أن تقوم بتصغير الفكرة وتطبيقها على نطاق أصغر .. فمثلاً جرس الباب في المنازل هو تصغير لفكرة صافرات الإنذار في المدن أثناء الحروب.. نفس الفكرة ولكن على نطاق أقل مع بعض التغيير بما يناسب النطاق الجديد.

التكبير .. هو أن تأخذ فكرة وتطبقها على نطاق أكبر .. كم من أبحاث تم عملها على “البرغوث” للإستفادة من ميكانيكا حركته في صنع ماكينات ضخمة!

التبديل .. هو أن تأخذ فكرة وتبدل بعض عناصرها بعناصر جديدة.

إعادة الترتيب .. بتغيير ترتيب عناصر فكرة معينة يمكنك الحصول على فكرة جديدة .. يستخدم مؤلفوا المقاطع الموسيقية هذا الأسلوب كثيراً لعمل مقاطع جديدة.

تغيير مجال الاستخدام .. هو أن تستخدم نفس الفكرة لكن في مجال آخر .. فمثلاً هناك أفكار في إدارة الجيوش يتم استخدامها في إدارة المصانع.

الحذف والإضافة .. يمكنك الحصول على فكرة جديدة من فكرة قديمة عن طريق حذف بعض العناصر أو إضافة عناصر جديدة.

ثالثا: الدمج | Combine

وهو دمج أكثر من فكرة قديمة لإنتاج فكرة جديدة.

الدمج هو عصب الإبداع .. ما من شيء مبهر يدهشك بإبداعه إلا وهو في أصله دمج بين عدة أفكار قديمة. وتبدو الفكرة أكثر إبداعاُ إذا كانت تلك الأفكار غير مرتبطة ببعضها البعض بشكل ملحوظ. إن علماً كاملاً مثل علم الجينات ما هو إلا نتيجة دمج بين علوم الرياضيات وعلوم الأحياء.

كم من إختراع يشمل أفكاراً طبية وأفكاراً هندسية معاً ! .. وكم من سلاح مدمر يدمج بين أفكاراً كيميائية وأفكاراً إجرامية ؟!! .. هنا تظهر بوضوح جملة  Everything is a remix .. يمكنك أن تدمج بين فكرتي تصميمين لتخرج بتصميم ثالث يبدو فريداً، يمكنك أن تدمج فكرة خرجت بها من كتاب قرأته مع صورة التقطها من مكان ما لتصنع رسالة إبداعية مؤثرة لا ينساها من يراها .

هذا يأخذنا إلى نقطة أخرى مهمة جداً عن الإبداع: التخصص والقيود .. وربما يفاجئك أن علاقة التخصص والقيود بالإبداع قد تكون عكس ما ظننت!

علاقة التخصص بالإبداع

هل التخصص يزيد قدرتك على الإبداع أم العكس؟!

يفترض الكثيرون أن التخصص يزيد من قدرتك الإبداعية لأنه يساعدك على التركيز في نطاق محدد بدون تشتيت وهذا غير صحيح بالمرة! فهم يخلطون بين الإبداع وبين المهارة العالية.. فالتخصص يزيد من مهاراتك وإتقانك لهذا التخصص بالتأكيد، لكن كما قلنا الإبداع يختلف عن المهارة العالية .

في الواقع التخصص يحد من الإبداع بشكل كبير.. فهو يقلل بشدة من قدرتك على دمج الأفكار كونك لا تعرف الكثير عن التخصصات الأخرى لكي تأخذ منها أفكاراً لدمجها بأفكار تخصصك لتخرج بأفكار جديدة. لاحظ أني أقول أن التخصص “يُحد” من الإبداع ولا أقول يمنعه.. فالمتخصص يمكنه الإبداع بكل تأكيد، وقد تأتيه الفكرة من ممارسة حياتية بسيطة يشترك فيها البشر جميعاً .. ولكن نسبة حدوث هذا أضعف نوعاً ما عمن يكن لديه معرفة بعدة تخصصات أو علوم مختلفة! اقرأ في سيرة ابن سينا.. دافنشي.. ابن الهيثم.. نيكولا تسلا.. ابن النفيس .. إديسون.. البيروني، ستجدهم قد بحثوا في علوم كثيرة بين الرياضيات والطب والفلك والميكانيكا وغيرها.

بالنسبة لمجال عملنا، فعلى الأقل لا تجعل نفسك حبيس لغة برمجة بعينها.. أو برنامج أو تخصص تصميم بعينه! حاول دائما تجريب أشياء جديدة، فهذا يفيدك من أكثر من ناحية، إحداها زيادة قدرتك الإبداعية.

علاقة القيود بالإبداع

هل تعيق القيود الإبداع؟! أم أن الحاجة أم الإختراع ؟ لو طلبت منك أن تجري بأقصى سرعة تستطيعها لمدة دقيقة، ونحسب المسافة التي قطعتها .. ثم مرة أخرى أطلقت وراءك كلب مفترس لمدة دقيقة أيضاً، ثم حسبنا المسافة التي قطعتها أيهما تظن ستكون المسافة الأكبر؟!

هذا لا يعني أنني أقول أن كل القيود تساعد على الإبداع.. ولا يصح أن أقول أن كل القيود تعيق الإبداع .. كلاهما تعميم خاطيء. لكن عليك أن تعلم أن البيئة الخالية من الضغوط والقيود هي بيئة غير موجودة بالفعل، ورغم ذلك فإننا نرى كثير من المبدعون بعضهم أبدع في ظروف حرجة جداً.

في أحد البرامج تم جمع مجموعة من رسامي الكاريكاتير وطُلب من كل رسام أن يرسم كاريكاتير فكاهي مبتكر بدون أي قيود أو أي شروط .. ثم مرة أخرى طُلب منهم أن يرسموا كاريكاتير فكاهي يدور حول الديناصورات وعجلات التزلج! .. أي وضعوا لهم شروط وقيود معينة يجب أن يلتزموا بها.. فكانت الرسومات أفضل كثيراً في المرة الثانية رغم ما بها من قيود .. لماذا ؟!

الجانب المشرق من القيود هي أنه توضح لك الطريق بشكل أفضل .. فبدلاً من التفكير في الفراغ بدعوى عدم وجود قيود، فقد أعطتك القيود طرف الخيط الذي تبدأ منه، أشارت لك على بداية الطريق، وأعطتك الدفعة الأولى لبدء العمل!

كم من شخص أصابه عجز ما، فاضطر للحياة والعمل بشكل مختلف، ليجد نفسه قد أبدع بشكل لم يكن يتصوره! وتوصل لأفكار وتجارب جديدة ما كان ليتوصل لها وهو في كامل صحته، لأنه لم يكن مضطراً للتفكير في مثل هذا الأمر. كم شخص تم طرده من وظيفته فلم يجد أمامه سوى محاولة عمل مشروع شخصي، ويبذل فيه كل ما في وسعه لأنه لا يملك خيار آخر أو مصدر آخر للدخل، فنجح المشروع وكبر وأصبح من أصحاب الأعمال بعد أن كان موظفاً صغيراً ! في كثير من الأحيان تكون القيود فرصة للإبداع.

كم من أشخاص يظنون أن البيئة الملهمة للإبداع هي على شاطيء رملي ساحر أمام شاطيء البحر! في حين أن الواقع يقول أن الأفكار الإبداعية التي جاءت لأصحابها في الحمام أكثر من تلك التي جاءت على شواطيء البحر!
الإلهام ليس له علاقة بجمال المنظر ولا بقبحه، الأمر يرجع لمدى تركيزك في التفكير في موضوع ما تبحث له عن فكرة أو حل، ومدى ما يملكه عقلك من أفكار ومعلومات يمكن دمجها وتفاعلها معاً لتخرج بالفكرة أو الحل الإبداعي، فقد تكون على الشاطيء لكن عقلك فارغ لا يرغب إلا في الاستجمام وفقط !

إذن.. كيف أصبح شخص مبدع؟

ربما تكون قد استنتجت بعض النصائح لكي تصبح مبدعاً مما سبق .. لكن دعنا نلخص ذلك في شكل نقاط حتى نحقق أكبر استفادة من كل الكلام السابق.

– قلّد .. حوّل .. ادمج .. لكي تحصل على أفكار جديدة.

– لا تقاوم التغيير.. الغالبية العظمى من البشر تكره التغيير دون أن تجرب الشيء الجديد، فكرة التغيير نفسها مزعجة لهم.. كيف ستكتسب مهارات جديدة ومعلومات جديدة تزيد بها من رصيد أفكارك ومعلوماتك التي تساعدك على الإبداع لاحقاً بدون تجربة أشياء جديدة! بدون تغيير؟! .. على الأقل جرب الجديد وحاول ثم إن لم تجده أفضل تجاهله، وستكون قد اكتسبت خبرة ما عن الموضوع.

– لا تحصر نفسك في تخصص واحد.. لغة برمجة واحدة .. أسلوب تصميم واحد. هل أنت مصمم ويب؟ هل جربت تصميم التطبيقات المحمولة؟.. لمَ لا تجرب وتحاول؟! هل أنت مطور ويب؟ لمَ لا تجرب تطوير تطبيقات محمولة؟ أو العكس!.. هل أنت رسام ومحرك كارتوني.. لمَ لا تجرب الرسم والتصميم للألعاب؟

– لن تزيد قوتك في صالة الألعاب الرياضية مالم تزيد الثقل الذي ترفعه يوماُ بعد يوم! إن أعجبك ثقل معين لأنه مريح لك ولا يتعبك، ولم ترغب في تجريب ثقل جديد كيف تتوقع أن تزيد قوتك وبنيتك الجسدية؟!.. لا ترفض تجريب أشياء جديدة في مجال عملك لأنك تعتقد أنها معقدة ومتعبة.. فأنت لن تتطور إلا عندما تقوم بعمل أشياء صعبة، حتى تصبح سهلة.. ثم تبحث عن أشياء أصعب وهكذا .

– اقرأ .. القراءة تعود عقلك على التخيّل. الأفلام تقتل قدرتك على التخيل، فهي تفرض عليك كل شيء بتفاصيله ولا تترك مساحة للخيال. كما أن القراءة تضيف إلى رصيد معلوماتك وأفكارك التي ستنفعك لاحقاً في عملية الدمج لتكوين أفكار جديدة!

 

أتمنى أن تكونوا قد وجدتم شيئاً مفيداُ في هذا المقال .. دمتم بود.


  1. محمد عادل أمين
    22 مايو 2013 - 9:11 ص

    جزاك الله كل الخير على مقالتك
    وجعلها في ميزان حسناتك
    :)

  2. حمدي محمود عشري
    22 مايو 2013 - 10:03 ص

    بالطبع وجدت أشياء كثيرة تفيدني، وكأنك تتحدث عني في كثير من النقاط مررت بها في حياتي، أعتقد أننا متشابهان في بعض الأفكار والأراء وهذا شرف لي أكيد، جميل التعبير الأخير ((( دمتم بود. ))) واضح انك بتحب اللغة العربية جداً
    http://www.rslan.com/vad/categories_browse.php?categories_id=60
    جزاك الله خيراً.

    • علي محمد علي
      22 مايو 2013 - 11:08 م

      أحب اللغة العربية لكن زوجتي هي من راجعت المقال وصححت ما به من أخطاء .

  3. محمد رافت صلاح الدين
    22 مايو 2013 - 10:29 ص

    جزاك الله كل خير

  4. hefnawey
    22 مايو 2013 - 1:38 م

    مقال عبقري جدا ومهم جدا واستفدت منه كتير .. متغيبش تاني كدة بقي يا حضرة الناظر

  5. Omar Ahmed
    22 مايو 2013 - 3:00 م

    كلام جميل جدا ونبهني لعدة اشياء…..انا اتخصص الفلاش والاكشن سكربت حاليا….لكن سأحاول تعلم لغة اخرى والاستفادة منها

  6. عبد الرحمن خلوف
    23 مايو 2013 - 6:57 م

    هذا بالفعل أروع مقال أقرأه لك, أظهر لي مدى منطقيتك بالتفكير, وأنك صاحب تفكير نقي.
    لا أريد الإكثار المديح فأنا لا أجيده,, المقال رائع وبس

    بالنسبة لموضوع الاحتراف, فالكلمة بالفعل معناها بشكل غير المستخدم بلهجاتنا العامية, فنحن نقول عن شخص محترف بالألعاب يعني أنه خبير؛ وأصل المعنى جاء من كونه محترفاً لصنعته وهي هنا الألعاب, أي بأنه مهتم بالألعاب لدرجة أنها أصبحت صنعته في الحياة! وهي استعارة تعبّر عن قمة الإتقان للشيء؛؛
    لا أرى بأساً بهذا, ولكن أن تستخدمه بشكل جاد بأن تقول أنا محترف فوتوشوب وفلاش وبرمجة … إلخ. هنا الأمر ليس استعارة, أصبح المعنى خطأ وقد يفهم بشكل خاطئ

    أعتذر عن الثرثرة لكن أحببت التوضيح ^_^, ومن الجيد أنك تحدثت عن هذا في الموضوع لأنه مزعج حقاً

    أشكرك مرة أخرى على المقال, نفع الله بعلمك وعلم بك

    • حمدي محمود عشري
      26 مايو 2013 - 9:50 ص

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
      أستاذ: عبد الرحمن، أنا أعتب عليك لأنك ما أكملت الموضوع الذي بدأته من قديم الزمان ( انطلق في صناعة الألعاب ) ووقفت عند الحلقة الثالثة ابدأ كمطور ألعاب وليس كلاعب مثير للشفقة!، وأنت كما قلت السلسلة 8 حلقات! وإني سائلك لماذا لم تكمل يافتى؟! أهكذا تشوق الناس وتتركهم عطشى !!!

      • عبد الرحمن خلوف
        2 يونيو 2013 - 4:17 م

        أخي أعتذر عن ذلك؛ السلسلة احتاجت مني معلومات دقيقة لم أستطع أن أكملها, فهي تحتاج للكثير من البحث, كما أن الأسلوب الرسمي للسلسلة سبب لي بعض الإزعاج لأن مدوناتي بالأساس بسيطة في الأسلوب قدر الإمكان, عموماً السلسلة لم تتوقف ولكن هناك الكثير من التعديلات التي سأقوم بها على السلسلة قبل المتابعة

        عموماً هناك مقالات برأيي أهم من السلسلة http://mygamesprojects.blogspot.com/2013/02/blog-post.html كهذا مثلاً, فأنا لم أتوقف تماماً عن الكتابة, ولا أدري إن كنت تتابعني في مكان آخر, أفضل شيء تتابعني على تويتر @Abdurrahman_Kh

        وسأحاول أن أكمل السلسلة إن شاء الله لكني أحتاج بعض الوقت, عندي بعض الأمور التي أريد أن أكتب عنها, وكذلك أعمل على لعبة حالياً

        وأشكر لك اهتمامك وأعتذر مرة أخرى

  7. mohamed
    26 مايو 2013 - 8:13 ص

    thanks ali you are very helpful man

  8. wisal
    22 أغسطس 2013 - 10:07 ص

    شكرا علي الموقع والمقال….
    هل لديك فكرة عن برنامج بريزى للتصميم؟؟www.prezi.com
    اود تعلمه

  9. محمد الأمير
    20 أبريل 2014 - 3:30 م

    مقال جميل واكثر من رااااائع

    جزاك الله خيرا على طرح ما به من أفكار لأنها مفيده جدا بالتأكيد