الحلقة الأولى: انس الموضوع برمته

انس موضوع صناعة الألعاب! صناعة الألعاب متعبة ومكلفة، بل مملة في كثير من مراحلها، وقد سلكه الكثير (أكثر مما قد تتصور) من الناس وتراجع، لا يوجد طريق واضح للنجاح، ولا يوجد ما يضمن لك الأرباح، والناس ستهاجمك قبل أن تستحسن لعبتك

ملاحظة : هذه السلسلة موجهة للـ Indie developers (مصممي الألعاب المستقلين) بشكل خاص، يمكن أن يستفيد منها غيرهم، ولكن صحة المعلومات هنا والمقالات مرتبطة بعالم الإندي فقط

حلم كل مصمم ألعاب

حلم كل مصمم ألعاب أن يتمكن من إنشاء اللعبة التي يريدها، فلا توقفه التكنلوجيا والإمكانيات عن إنتاج فانجويش أو أساسيانز كريد خاصة به، لكن واقع الألعاب المرير يقول أن ذلك مجرد حلم، فكما يقول كل مصمم ألعاب حقيقي أنه فشل كثيراً وحاول مراراً حتى تمكن من إنتاج أول لعبة له ولم تكن جميلة ولكن تم قبولها. إذا كنت لم تنتج لعبة من قبل ستعلم ذلك؛ كم من الوقت لتنتج هذه “اللعبة الأولى” وكم من “البروتوتايبس” فشلت وكم أنفقت من الجهد والخبرات حتى تحصل على أول لعبة مقبولة استطاعت أن تمتع أو تسلي أول لاعب.

تباً لشبح التقنية، شبح التقنية سيطاردك في كل لعبة تريد أن تعملها، فعندما ترغب بإضافة خصائص متطورة في اللعبة، سيعترضك الشبح الأسوأ في مجال التصميم، فتارةً لا تتمكن من تصميم اللعبة لصعوبتها البرمجية، وتارةً أخرى لا تتمكن من عمل لعبة أونلاين بسبب مشاكل السيرفرات، وأحياناً تتمكن من عمل كل ذلك لكن آداء اللعبة سيكون بطيئاً ويحتاج لأجهزة جبارة لتشغيلها، ربما هذه ضريبة العمل بشكل مستقل.

كذلك فإن تكاليف صناعة الألعاب مرتفعة للغاية، فهي تقارن بإنتاج الأفلام السينمائية وقد تتفوق عليها، وربما يمكن مقارنتها بإطلاق صواريخ إلى الفضاء !<.< متحمس

بجميع الأحوال؛ فإن عمل الألعاب أمرٌ منهك للغاية، ومعظم المصممين المستقلين قد مروا بفترة من الإعياء جعلتهم يفكرون بترك الألعاب إلى الأبد، فهم يعملون كثيراً بدون أي عائد؛ فلا عائد مادي، ولا حتى معنوي.

صعوبات صناعة الألعاب

الصعوبات التقنية

المشكلة الأكبر التي تواجه مصمم الألعاب، هي الكمية الكبيرة من المصادر المستخدمة حتى في أبسط الألعاب، فأبسط الألعاب قد تحتاج إلى قصة، أنيميشن، رسوم، برمجة، أصوات، موسيقى، تسويق ونشر… إلخ. فالمبرمج مثلاً لا يتمكن _عادة_ من تحريك الشخصيات أو اختيار الأصوات المناسبة، والرسام قد لا يتمكن من البرمجة أو حتى من تصميم واجهات جميلة، فهو ماهر فقط في عمل الشخصيات… وهكذا

فحبك للبرمجة أو للرسم لا يؤهلك _وحده_ للنجاح في هذا العالم المعقد، وتكوين فريق يتمكن بالقيام بكل هذه المهام، قد يكون أصعب من تعلمك لها، والأسوأ من ذلك كله هو أن الفكرة وتصميم اللعبة (وهو الممتع بالنسبة لمصمم الألعاب) قد لا يشكل 5% من الوقت اللازم لتطبيق هذه الفكرة. هناك قاعدة تقول : دائماً.. إنتاج لعبة يتطلب من الوقت أضعاف الذي كنت تتوقعه، حتى لو أخذت هذه القاعدة بعين الاعتبار!

الصعوبات المعنوية

كل مصمم ألعاب مستقل مر أو سيمر بحالات متعبة جداً، فعلى سبيل المثال _لا الحصر_ المتابعون سيهاجمونك على كل صغيرة وكبيرة، سيسخرون من لعبتك، بل حتى الذين أعجبوا بلعبتك قد لا يفهموا ما أردتهم أن يفهموه منها. كذلك فلن يفهم أحد طبيعة عملك وسيقول لك القاصي والداني : “مصمم ألعاب؟, لابد أنك تقضي وقتاً ممتعاً وتلعب الساعات.. كم أنت محظوظ !” ولن يفهموا الضغوطات وساعات العمل والمشاكل التي تواجهها مع الفريق. كما أنك ستعمل لساعات وساعات وساعات وساعات وساعات وساعات وساعات … ثم لا تلبث إلا أن تلاحظ أن هناك خلل كبير في سير العمل لا يمكن تصحيحه إلا بإعادة بناء المشروع؛ فتكره المشروع وتفقد الرغبة بالتفكير في مشروع آخر وينتهي بك الأمر إلى شرب 5 ألتار من “الكولا” يومياً؛ فالإحباط يعني الرغبة بشرب شيء بارد !. وقد تنتهي من اللعبة ولكنها لا تربح وتحصل على تقييمات ضعيفة وتخيب أملك بعد فترة طويلة من العمل عليها. وقد يترك أحد أعضاء الفريق اللعبة (نتيجة لمثل هذه الضغوط) وعندما تأتي بعضو بديل فلا يفهم عمل العضو السابق  وتقل جودة اللعبة بسبب ذلك … إلخ

لا يوجد طريق واضح للنجاح

باختصار.. الألعاب هو استثمار مخيف، بعض الألعاب الفلاشية تكون جميلة ويشتريها موقع “كونجريجيت” من صاحبها مقابل 2000 دولار ويتفاجأ الموقع والمصمم كذلك أن اللعبة حصلت على 200,000 مرة لعب فقط! وألعاب أخرى تحصل على ملايين مرات اللعب بالرغم من بساطة الرسوم والصوتيات، وحتى في الفكرة الفنية نفسها، فقد وجدت أن لعبة برايد أكثر إبداعاً وفيه الكثير من الأمور الجديدة بالنسبة للعبة سوبر ميت بوي ولكن سوبر ميت بوي حققت مبيعات أكثر بكثير!

كما هو الحال في لعبة ماين كرافت التي تفوقت على كافة ألعاب الإندي وفاجأت الجميع.. العوامل هذه يمكن دراستها من قبل الشركات، لكن كمصمم مستقل فأنت تعتمد على الإبداع والإبداع وحده قد لا يسبب لك النجاح.

هل مازلت هنا ؟!

إن كنت مستمراً بالقراءة وتشعر بالصعوبة الفعلية لصناعة تصميم الألعاب فأنت على حق الصعوبة في عالم الإندي كبيرة جداً ولكن إن كنت بالرغم من كل ذلك مصرّ على صناعة الألعاب لأنك ببساطة تحب ذلك فصناعة الألعاب تحتاج إليك! إن كنت تحب صناعة الألعاب وتظن أن عندك من الأفكار المستقبلية الكثير فأنت أهل هذا المجال وأنت إنسان جيد لأن كل مصمم ألعاب كذلك ! تفاءل.. ابتسم.. وامض قدماً. ولكن كن مستعداً وجهز نفسك للصعوبات. فقد ظن الكثير_وأنا أحدهم_ أنهم بمنأى عن هذه المصاعب، وأنه بالإبداع وحده سيتمكن من الوصول. جهز أدواتك.. أعدّ أفكارك.. وانتظر الحلقات القادمة


  1. علي محمد علي
    5 أغسطس 2012 - 3:07 ص

    ملحوظة لباقي القراء حتى لا يختلط عليهم الأمر .. أنت لست مجبراً لأن تكون مطور ألعاب مستقل تصنع الألعاب بنفسك وتروجها بنفسك .. هناك طرق أخرى وهي أقل صعوبة من طريق التطوير المستقل .. لكن بالتأكيد لكل شيء مميزاته وعيوبه .. يمكنك أن تكون موظف في شركة .. أو حتى تعمل كفري لانسر وتأتيك الشركات تطلب منك عمل العاب لها .. وهذا ما يحدث معي .. فأنا اطور العاب بمقابل لكثير من الشركات .. والكثير من الشركات يطلب ألعاب لأغراض دعائية .. يمكنك أن تتعامل معهم إما كموظف في أحدى الشركات أو كفري لانسر وتأخذ منهم مقابل العمل … عبد الرحمن في هذا المقال يشير إلى من يريدون تطوير العاب ويتربحون منها مباشرة وتكون الألعاب من صناعتهم هم من كل النواحي حتى الفكرة .. في حين في التعامل مع الشركات كما أفعل أنا يتم طلب فكرة بعينها لأقوم بتنفيذها .

    الهدف من كلامي هو أن لا يصيب أحدكم الأحباط من كلام عبد الرحمن .. هناك طرق أخرى للكسب من الألعاب وهناك طرق أخرى لإنتاج الألعاب .. وكل المعلومات القادمة في باقي السلسة مفيدة لك مهما كانت الطريقة التي تسلكها لتطوير وإنتاج الألعاب

    • عبد الرحمن خلوف
      5 أغسطس 2012 - 1:49 م

      نعم, أخي علي كلامك صحيح, ولكن حتى أنت تعتبر مصمم إندي, ولابد أنك واجهت بعض هذه الصعوبات بشكل أو بآخر,,,
      وعلى العموم أعتذر إن كان المقال سبب الإحباط للبعض بشكل أو بآخر, لكن أظنها مشكلة شائعة جداً عندنا بالنسبة للمبتدئين_صدقني أعرف العشرات منهم في المنتديات_, فهو يظن أنه بعد بضعة أشهر سوف يصنع لعبة يبهر بها العالم, ويقع في مصيدة التقنية … وكل الهدف من المقال هو دعوة المهتمين بحق , وبحق فقط لمتابعة السلسلة, وبالفعل إحباط من يظن أن الموضوع سهل … ربما بيوم من الأيام سيعود للمجال ولكن بهمة وعزيمة أكبر, من يدري؟

  2. medhassan
    5 أغسطس 2012 - 5:19 ص

    محبط للغاية هذا المقال , أنا لست على علم كافي بمواد التقنية لكن أعطيت نظرة قاتمة حتى أنك لم تفرق بين صناعة لعبة صغيرة أو لعبة كبيرة و لم تعطي حتى محفزا لمن يريد صناعة الألعاب الذات أهمية كالتي في الفايس بوك و التي تدر على أصحابها أموال طائلة , فمن يريد صناعة لعبة تكون دخله ربما مدى حياته جهده لن يذهب سدى , فالمرجو ان لا تجعل تجربتك (و إن كانت لا بأس بها) عائقا في وجه من تحمس لتعلم شيء ما , فمداركك قد لا تساوي مدارك غيرك و قد لا تكون خلفياتك اللمية كغيرك فيجد سهولة أكثر منك في بعض الجوانب , فبالله عليكم كفى إحباط فوالله قل أن رأيت متفائلا هذه الأيام مع أن الرسول صلى الله عليه و سلم يعجبه الفأل و يكره التطير الذي ليس له أي فائدة إلا تثبيط الناس و مثله الإحباط .

    • عبد الرحمن خلوف
      5 أغسطس 2012 - 1:56 م

      أخي أنا لم أقم إلا بكتابة حقائق, وأنا لا أتحدث هنا عن تجربة شخصية, قرأت عشرات الكتب والمجلات والمقالات, وكل الناجحين يتحدث عن معاناة كبيرة في هذا المجال, هذا ليس من باب التشاؤم, وأتمنى أن لا يتسبب المقال بإحباط الكثيرين, كل ما أريده هو زيادة الوعي بمصاعب هذا المجال, لأن الكثير يظن أنه سهل, وحتى الفيس بوك ليس من السهل تحقيق ما تسعى إليه

      قرأتها مراراً وتكراراً؛ يقولون أنك ستتمكن من عمل أول لعبة ممتعة بعد 5 – 10 تجارب فاشلة, يجب أن نكون على وعي بذلك حتى لا نحبط بعد أول بضعة محاولات فاشلة, والسبب كما قلت, هو التقنية وقلة الخبرة ولا يعني ذلك عدم قدرتك على الإبداع

    • علي محمد علي
      5 أغسطس 2012 - 2:31 م

      حتى إنتاج لعبة بسيطة على الفيسبوك ليس بالشيء السهل .. وتوقع أن لعبة بسيطة يمكنها ان تدر أرباح طائلة هو أقرب للخيال منه للحقيقة .. فحتى بعض هذه الألعاب التي تبدو بسيطة لم تنجح إلا لأن أصحابها صرفوا مئات الألاف للدعاية لها وعنها حتى يعرفها عدد كبير .. الكثير من هذه الألعاب يبدو بسيطا في شكله وطريقة اللعب لكن إدارة اللعبة بين ملايين اللاعبين على الفيسبوك هي تحدي كبير قائم بذاته ويحتاج الكثير من الخبرة والمال .

      لكن أعود وأؤكد .. ليس مطلوب منك في بداياتك أن تنافس الشركات الكبرى وأن تسعى من البداية لربح الملايين .. فلنكن عقلانيين ونعرف أن الأمر يأتي بالتدريج وببذل الجهد والإنتقال من نجاح صغير إلى نجاح أكبر وهكذا .

      فائدة هذه المقال أن تضع الصورة أمامك واضحة وواقعية .. ولئن أحبطتك قليلاً في البداية خيرا من أن يأتيك الأحباط لاحقاً بعد أن تكون بذلت الجهد ويجعلك تتوقف تماماً عن الأمر .

  3. Eyad
    5 أغسطس 2012 - 7:49 ص

    مقال جميل وبانتظار الحلقة الثانية وارجو ان لا تتأخر

  4. mohamed Ali
    5 أغسطس 2012 - 11:42 ص

    مقال رائع و للأسف هى دى الحقيقة لو بالظروف الى قالها عبد الرحمن .. لكن زى ما قال على مش شرط انت الى تقوم بكل المهام من تسويق وابتكار وانتاج وفشل D: … لكن ممكن تقوم بمهمتك فقط كمبرمج

  5. Ahmed Hashem
    5 أغسطس 2012 - 5:23 م

    انا من المصممين الفرديين وارى ان هذة المقالة فى كم من التشائم غريب
    فكل مطور فردى تختلف ظروفة من واحد لاخر فانا واخوتى حاليا
    نصنع لعبة اون لاين مثل لعبة كونكر و World of war craft ونستخدم محرك العاب
    فا بالنسبة لنقطة مشاكل السرفرات دة صحيح فهى مشاكلها كثيرة ولكن عندما تصنع لعبة لن تصنع لعبة اون لاين من المحاولة الاولى

    ملخص الموضوع انا عاوز اقول انى مجال تصميم الالعاب لا يحتاج فى بدايتة او حتى نهايتة الى مصممين
    اجسام سرى دى او انيميشن وكل امور الجرافكس هذة بقدر ما هى محتاجة الى مبرمج محترف الى حد ما

    فانا اؤمن بان اللعبة ما هى الا عبارة عن فكرة فكم من العاب يوجد بها قليل من الجرافكس وتكون مشهورة جدا
    وتحقق ارباح خرافية وذلك لانها تحمل فكرة مختلفة عن اى لعبة اخرى من نفس هذا المجال

    فانا ارى ان الموضوع محتاج مبرمج فالمبرمج هو من ينفز الافكار وحتى الجرافكس هو من يستطيع توفيقها مع اللعبة

  6. omarsky
    6 أغسطس 2012 - 1:36 ص

    بعد كل هذه المدة الكبيرة من الغياب في اضافة الدروس ياتي هذا المقال على طريقة عبد الحليم طريقك مسدود مسدود ياولدي
    كما انه يذكرني بقول الزعيم عادل امام : من يريد ان يعيش سعيدا فليموت ههههههههههههههههههههه
    نحن بعيدين جدا جدا ان ننافس الشركات العملاقة التي لا نعرف ما ستفاجئنا به في المستقبل القريب …
    و نحن فقط نحاول ان نفهم ماذا فعلوا … و قد نصمم بعض الاشياء التي قد تناسبنا … او نكيف بعض الاشياء حتى تناسب طبيعتنا و عاداتنا
    فقط .

  7. عبدالله محمد محمد ياسين
    6 أغسطس 2012 - 4:39 ص

    انا ارى ان هذا في قمة التشاؤم
    من يريد ان ينتج ويزيد فسوف يفعل
    ومن اراد ان يتميز فسوف يتميز وسوف يتخطى كل هذه المشاكل والصعوبات
    ولكن التميز سوف ياتي بالخبرة والوقت والاجتهاد هذا هو كل الموضوع ودائما لا تيأس حتى ولو انتقدك
    الناس حاول التجديد والتجديد وسوف تصل الى ماتريد وان استمعت الى كلام الناس فحاول سماع
    الانتقادات والاخطاء وحاول اصلاحها

  8. حمدي محمود عشري
    6 أغسطس 2012 - 11:07 ص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
    شكر خاص للأستاذ (عبد الرحمن خلوف) على مجهودك الرائع وفي إنتظار المزيد وإياك والكسل ودعك والأراء المحبطه،
    ياجماعة الأستاذ (عبد الرحمن خلوف) بيشرح بالظبط الموضوع اللي هو كل خبرته فيه يعني أكيد كلامه منطقي وواقعي وعن خبرة ، أتمني نقرأ المقال على سبيل الاستفادة والفهم والذي لا يفهم شئ يتفضل ويسأله عنه (( وإنما شفاء العي السؤال ))،،،
    وشكر خاص للأستاذ( علي محمد علي) لتوفيره لنا هذه المدرسة الرائعة منصة العلم والتعلم الكبيرة،،
    جزاكم الله خيراً.

  9. أحمد ياسر
    6 أغسطس 2012 - 6:07 م

    شكرا أخى على المقال والموقع الجميل .. ولكن ياريت تضم أكبر عدد من الكتّاب عشان محتوى الموقع يكبر أكتر من كده ! وشكرا مرة تانية

  10. mohamed ali
    7 أغسطس 2012 - 12:23 ص

    انا بقترح بعد المقال الى احبطت به الناس ده .. ان عنوان الحلقة التانية يبقى ” انسى الحلقة الأولى ” D: الحياة ابسط من كده على فكرة و برمجة الألعاب وان كانت صعويتها فى بساطتها بمعنى انك تشتغل كثييييير عشان تعمل حاجة بسيطة وفى نفس الوقت ليها معنى وممتعة الا ان مع كل ده برمجة الألعاب ممتعة .

  11. مدونة رضا
    11 أغسطس 2012 - 12:29 ص

    مقال جميل، و انا ان شاء الله متابع معاك

  12. محمد فلاك
    30 أكتوبر 2012 - 12:04 ص

    رائع بارك الله فيكم
    هاته لعبة قمت ببرمجتها من قبل
    http://www.progwd.net/2012/03/blog-post.html